انهيار جزء من سور قلعة حلب الأثرية والنظام والمعارضة يتبادلان الاتهامات

al2

أدى انفجار قنبلة إلى انهيار جزء من سور قلعة حلب التاريخية التي شيدت في القرن الـ 13 والمشرفة على المدينة القديمة.

واتهمت مصادر حكومية مسلحي المعارضة بتفجير نفق في المدينة القديمة، الأمر الذي ألحق أضراراً بالغة بسور قلعة حلب، إذ انهار جزء من السور في الجهة الشمالية الشرقية لقلعة حلب.

كما تعرض المدخل الرئيسي للقلعة لأضرار بسبب القذائف التي سقطت نتيجة الاشتباكات بين مسلحي المعارضة والقوات الحكومية في حلب القديمة ومحيط القلعة الأثرية.

وقالت المعارضة إنّ التفجير ناتج عن قيام القوات الحكومية بتفجير نفق أثري تحت القلعة، مما أدى إلى انهيار السور. وأعقب ذلك اشتباكات عنيفة بين الجانبين.

وكانت قلعة حلب قد أدرجت على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 1986، ويعود بناؤها إلى القرن الثاني عشر، وتقع على مرتفع يتجاوز علوه 50 متراً وتطل على مدينة حلب.

وقلعة حلب التاريخية مدرجة في قائمة اليونسكو للإرث الحضاري العالمي. وكانت القوات السورية الحكومية تستخدم القلعة كموقع عسكري.

يذكر ان القوات الحكومية والمسلحين المعارضين يتنازعون السيطرة على حلب منذ اكثر من 3 سنوات. ولم تتضح الجهة المسؤولة عن الانفجار الأخير.

al1

وأسفر القتال الذي دار في حلب والقصف الجوي الحكومي في السنوات الثلاث الأخيرة عن مقتل الآلاف وأدى الى دمار اكثر من 60 بالمئة من مدينتها القديمة التاريخية.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض ومقره بريطانيا إن الانفجار وقع في وقت مبكر من يوم الأحد.

وقال رامي عبدالرحمن مدير المرصد لوكالة فرانس برس للأنباء “تسبب الانفجار في انهيار جزء من سور القلعة الخارجي.”

وتقول الحكومة السورية إن المتمردين فجروا القنبلة في نفق حفر تحت القلعة.يذكر ان استخدام قنابل الانفاق أصبح تكتيكا شائعا يستخدمه المتمردون.

وكانت الجماعات المتمردة قد شنت في اوائل شهر تموز / يوليو الحالي هجوما شاملا ضد قوات حكومة الرئيس بشار الأسد في المدينة.

al3

 

تدمر

وعقب التقدم الذي أحرزته القوات الحكومية في محيط مدينة تدمر، لجأ تنظيم الدولة الإسلامية إلى تفجير السيارات المفخخة بهدف عرقلة ذلك التقدم. إذ فجّر الأحد سيارتين مفخختين بواسطة انتحاريين، الأولى قرب حقل جحّار والثانية في محيط مطار T4 العسكري، مما أدى إلى قتل وجرح عدد من جنود الحكومة.

ودارت أعنف الاشتباكات في محيط قلعة تدمر غرب المدينة وفي منطقة سد وادي أبيض.

وقال بيان عسكري إنّ القوات الحكومية سيطرت على مرتفع المقالع شمال غرب تدمر، بينما أغار الطيران الحكومي على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في مغيزل ورحّوم وعنق الهوا وعلى منطقة البيّارات غرب مدينة تدمر.

وأشارت مصادر موالية إلى انسحابات لتنظيم الدولة الإسلامية باتجاه مدينة السخنة ومدينة الرقة.

وشن تنظيم الدولة الإسلامية – بحسب مصادر المعارضة – هجمات في تدمر ومحيطها، مستهدفاً مواقع للقوات الحكومية خاصة في منطقة أم جامع في منطقة المخرّم في الريف الشرقي لحمص. كما شنّ التنظيم هجوماً باتجاه جبل الطبق وجبل هيّال، بريف تدمر.

يذكر أن أكثر من 300 موقع ذى قيمة إنسانية فى سوريا تعرض للدمار والضرر والنهب خلال أربع سنوات من النزاع وفق ما أعلنت الأمم المتحدة فى ديسمبر من العام 2014.

المصدر: بي بي سي، وكالات

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s