بين نظام الأسد وتنظيم داعش المتطرف.. تجارة الآثار المسروقة تتخطى 2 مليار دولار أميركي

j4

تهاجر الاثار السورية الى خارج سوريا كما حال الاف السوريين المهجرين، حيث تباع الاف القطع في لبنان وتركيا كما ان بعضها وصل الى اوربا حيث كشفت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية أن قطعاً أثرية نادرة ذات شهرة عالمية تعود إلى ما قبل آلاف السنين تم نهبها بالفعل من سوريا ويجري بيعها في دول الجوار.

وحسب الصحيفة توجد عشرات القطع الأثرية السورية الموجودة في لبنان، ومن بينها تمثال روماني يعود إلى القرن الثاني وتصل قيمته إلى 1.4 مليون جنيه إسترليني (2 مليون دولار)، وهو معروض للبيع في إحدى ضواحي بيروت.

كما اكدت الصحيفة بعد ان استطاعت معاينة التمثال الروماني عن طريق أحد صحفييها الذي ادعى انه تاجر اثار انت التمثال يعود إلى العصر الروماني، وهو من مدينة تدمر على وجه التحديد، وهو مسجل لدى “اليونسكو” على أنه أحد القطع الموجودة في متحف المدينة

ونشطت عملية تهريب الاثار بعد دخول تنظيم داعش الى مدينة تدمر خصوصا حيث قامت عناصر من النظام قبل دخول التنظيم بأيام بنقل كافة الاثار الموجودة في المتحف.

وبعد دخول التنظيم أنشئ مجموعات للحفر والتنقيب عن الاثار في المدينة مقابل نسبة مالية تصل الى 50% من سعر القطعة.

ويعتقد أن مقاطع مصورة محملة على اليوتيوب تُظهر جنوداً سوريين بلباسهم العسكري يقومون بعملية نهب لتماثيل من متحف مدينة تدمر حيث يتم تحميل القطع الأثرية في سيارة نقل صغيرة، ومن ثم يتم إرسالها إلى الزبائن المفترضين المهتمين بها.

وقالت الجريدة البريطانية إن مراسلها السري الذي قام بالتحقيق أظهر نفسه على أنه تاجر آثار، وأنه مهتم بشراء الآثار السورية، ومن بين القطع التي تم عرضها عليه منحوتات رومانية يقدر ثمن إحداها بـ600 ألف دولار، وأخرى بـ30 ألف دولار، وكلاهما تعودان إلى القرن الثالث الميلادي.

وكانت الشرطة الدولية “الإنتربول” قد أصدرت تحذيرات إلى كل من السلطات السورية واليونسكو والشرطة اللبنانية وسلطات الدول المحيطة بسوريا من أجل ضبط أي آثار مهربة يجري نهبها من داخل سوريا.

حيث ان ثلث المتاحف في سوريا إضافة إلى 16 موقعا أثريا تعرضت للنهب وتم سرقة محتوياتهم، فيما قدر خبير آثار متخصص قيمة هذه المنهوبات بأنها تزيد عن 1.25 مليار جنيه إسترليني (ملياري دولار تقريباً

ويقوم تجار الآثار المهربة من سوريا ببيع مخطوطات ورسوم مسيحية، إضافة إلى تماثيل ذهبية، وعندما رأى خبراء صوراً لما يتم بيعه من مهربات قالوا إن هذه القطع لا يمكن إلا أن تكون مزورة أو أنها نادرة جداً وغير متوفرة.

ويقول نشطاء سوريون إن غالبية المتاحف والمواقع الأثرية تخضع اما لسيطرة النظام السوري، او تنظيم داعش ما يعني أن عمليات السلب والنهب ربما يكون القائمون عليها من مسؤولي النظام وشبيحته الذين استغلوا حالة عدم الاستقرار في البلاد، او عناصر داعش الذين استغلوا سيطرتهم على كثير من المتاحف والمناطق الاثرية كما هو الحال في مدينة تدمر.

المصدر: رصد

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s